الإثنين 24 سبتمبر 2018

ماروك بلوس

الرئيسية / الأخبار / سياسة / أخنوش: المغرب مستعد للتخلي عن اتفاق الصيد البحري… وفتح الترشيحات لانتخابات 2021 ليس حملة سابقة لأوانها.
أخنوشش

أخنوش: المغرب مستعد للتخلي عن اتفاق الصيد البحري… وفتح الترشيحات لانتخابات 2021 ليس حملة سابقة لأوانها.

ع.بلغريسي

صرح وزير الفلاحة والصيد البحري، العزيز أخنوش، أن المغرب مستعد للتخلي عن اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الاوروبي في حال اتجاه المفاوضات مع المغرب نحو استثناء المنافذ البحرية الجنوبية من هذا الاتفاق معتبرا ان الوحدة الترابية خط أحمر. كما أقر، خلال لقاء تلفزي مطول بالقناة الثانية، أن هناك إمكانية لإنهاء هذا الاتفاق قبل أن تنتهي صلاحيته في سبتمبر المقبل.

أخنوش في أولى خرجاته الإعلامية خلال هذه الولاية الحكومية تحدث مطولا، ضمن برنامج حديث الصحافة، عن المفاوضات الجارية مع الاتحاد الأوروبي ونتائج مخطط المغرب الأخضر بعد 10 سنوات من العمل به، وعن التحالف الحكومي وأيضا تحدث حول تحركات حزب التجمع الوطني للأحرار في علاقته بالانتخابات المقبلة.

فحسب أخنوش، رغم أن المغرب لم يكن طرفا في قرار محكمة العدل الأوروبية إلا أنه استعان بالأطراف المتضررة من هذا القرار وهم من تكلفوا بالدفاع عن طرح المغرب. كما أن مضمون هذا القرار لم يضع البوليزاريو كطرف ولم يمنع الاتحاد الأوروبي من الصيد في المنافذ الجنوبية، بل اعتبر القرار أنه لم يذكر تضمين المناطق الجنوبية ضمن الاتفاق بصفة رسمية.

وتحدث أخنوش عن أن “المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي قد انطلقت من أجل إعادة بناء التصور حول الاتفاق بشكل يوضح تضمنه للمناطق الجنوبية ويجلي انعكاساته على وضعية السكان في كل التراب الوطني”، وفي حالة استثناء هذه المناطق فإنه “بديل عن إلغاء الاتفاق”، رغم أن هذا سيؤثر على اتفاق التبادل الفلاحي الذي يدر على المغرب ملايير الدراهم، باعتبار الاتحاد الأوروبي أكبر سوق تصدر له المنتجات الفلاحية المغربية.

وفي حديثه عن وضع الفلاحة بالمغرب، فقد أبدى تفائله بخصوص الموسم الفلاحي الجاري، حيث اعتبر أنه رغم تأخر الأمطار إلا أن نسبة الأراضي المحروثة بلغت 5 ملايين هكتار ضمنها أربعا ملايين وأربعمئة هكتار تم زراعتها. كما أن توفر الكلئ والوضعية الجيدة للقطيع يبشر بسنة جيدة في سوق اللحوم. كذلك الأمر بالنسبة إلى الحبوب والحوامض والأشجار المثمرة.

أما في الشأن السياسي فقد اعتبر أخنوش أن البرنامج التنموي الذي قدمه حزب التجمع الوطني للأحرار لا يدخل في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها بقدر ما هو تفاعل مع دعوة الملك إلى التفكير في نموذج تنموي جديد. كما اعتبر أن فتح حزب الأحرار للترشيحات يوم أمس بالنسبة لانتخابات 2021 هو إجراء استباقي لا علاقة له بالحملة الانتخابية.



اقرأ أيضا

زعيم البوليساريو يعيش أيامه الأخيرة و جنرالات بوتفليقة يبحثون عن خليفته

زعيم البوليساريو يعيش أيامه الأخيرة و جنرالات بوتفليقة يبحثون عن خليفته